Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
529 ذلك واقع بالاتفاق . وكيف تهيأ وليس ثم بوجه لا ناظم ولا مدير،ا ل (672) : ولا معتن بشيء . وهذا هو رأى افيقورس وهو ايضا يقول بالاجزاء ، ويرى انها تختلط كيف اتفق ، ويتكون منها ما اتفق. وقد قال بهذا الرأى الذين كفروا من بنى اسرائيل وهم المقول عنهم : جحدوا الرب وقالوا ليس هو اياه (623). وقد يرهن ارسطو على استحالة هذا الرأى، وان الاشياء كلها لا يصح ان تكون بالاتفاق بل لها ناظم ومدبر وقد ذكرتا من ذلك طرف ما تقدم.
والرأى الثانى : هو رأى من يرى ان بعض الاشياء بها عناية، وهى بتدبير مدبر وتظم ناظم ، وبعضها متروك مع الاتفاق . وهذا هورأى (32-1)م 16 ارسطو، وانا الخص لك رأيه فى العناية هويرى : ان الله تعالى معتنم بالافلاك ، وما فيها. ولذلك دامته اشخاصها على ما هى عليه. وقد نص الاسكتدر وقال : ان رأى ارسطو ان عناية الله انتهت عند فلك القمر و ذلك فرع على اصله فى قدم العالم لانه يرى ان العناية هى بحسب طييعة الوجود فهذه الافلاك وما فيها التى اشخاصها دائمة ، معنى العناية بها، هو دوامها على حالة لاتتغير . وكما لزم عن وجود تلك وجود اشياء اخر ليست اشخاصها مستمرة الوجود، لكن انواعها كذلك ايضا ، قاض من تلك العناية ما اوجب بقاء الانواع ودوامها. ولم يمكن بقاء اشخاصها ، ولا اهملت ايضا اشخاص كل نوع اهمالا محضا، بل كل ما صفا من تلك المادة 50 حتى قيل صورة النماء جعلت فيه قوى تحرسه مدة ما تجذب له ما يوافقه وتدفع عنه مالا منفعة له به. وما صفا منها اكثر من ذلك حتى قبل صورة الحس جعلت فيه قوى اخرى تحرسه، وتصونه؛ وجعل له قدرة اخرى على الحركة ليقصد ما يوافقه ، ويهرب مما يخالطه. ثم اعطى كل شخص (672) ايضا يقول : ت ، يقول ايضا : ج (529) : [ارميا 12/5] ، كحشو لبالله ويامررلاهو:ت
Bogga 561