561

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

520 احداهما (662) تعلق العلم بالعدم المحض.

والثانية (663) ان يكون علم كون الشيء بالقوة ، وعلم كونه بالفعل شيئا واحدا. وقد تراجمت بهم الظنون حتى قال بعضهم : انه يعلم الانواع فقط، لاالاشخاص. وقال بعضهم(664) : ما يعلم شيئا خارجا عن ذاته بوجه 268 -ب) ج حتى لا يكون ثم تكثير علوم بزعمهم (665) . ومن الفلاسفة من يعتقد (665 كاعتقادنا ، وانه تعالى يعلم كل شيء ولاتخفى عنه خافية بوجه. وهم اقوام كبراء قبل ارسطو بالزمان ، قد ذكرهم ايضا الاسكندر فى مقالته تلك لكنه يابى رأيهم، ويقول: ان اعظم ما ينقص به مانشاهده من شرورتصل الاخيار ، وخيرات يتالها الاشرار.

وبالجملة فقد تبين لك انهم كلهم لو وجدوا احوال اشخاص الناس منتظمة بحسب ما يبدو للجمهور (666) انه انتظام لما وقعوا فى شيء من هذا النظر كله ، ولا تهافتوا ، يل الداعى الاول لهذا النظر اعتبار احوال (31 - ب) م الناسا خيرهم وشريرهم وكون ذلك بزعمهم غير منتظم ، كما قال (667 جهالنا طريق الرب ليس بمستقيم (669) . وبعد تبيينى ان الكلام فى العلم والعناية مرتبط بعضه ببعض، آخذ فى تبيين آراء النظارين فى العناية (669) ويعد ذلك آخذ فى حل ما شككوا به فى علم الاله بالجزئيات فصل يز [17] آراء الناس فى العناية خمسة آراء وكلها قديمة اعنى انها اراء سمغت على زمان الانبياء منذ ظهرت الشريعة الحاقة المنيرة لهذه الظلمات كلها ه(671) الرأى الاول : هو قول من زعم (660) ان لاعناية اصلا بشى من الاشياء فى جميع هذا الوجود وان كل ما فيه من السماء الى ما سوى (665) احدا هما:ت ، احدهما: ج (663) الثانيه، : ت، الثانى: ج (664) بعض ت ، اليعض : ج(605) بر عمهم : ج، بز عمه : ت (6040) للمجمهور : ت، للغمر : 2 قال: ت ، وقالوا: ج (668) : 6 [حزقيال 17/33) ، لا يتكن درك الله : ت ج(9 الظارين : ت ، الناظرين : ج (620) زعم : ت ، يزهم : ج (621) اسلا بشيء : بشيء اصلا : ج

Bogga 560