Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
499 لايموت او لا يتألم (465)، او دائم الحركة، او بهى(466) كالشمس . وهذا القول من جاليتوس هو تنبيه على جزء من قضية كلية . والقضية هى ان كل ما يمكن ان يتكون من اى مادة كانت ، فهو يتكون على اكمل ما يمكن ان يتكون من تلك المادة النوعية . ويلحق اشخاص النوع من التقصان، بحسب نقصان مادة ذلك الشخص . وغاية ما يمكن ان يتكون من الدم والمنى ، واكمله هو نوع الانسان على ما علم م طبيعته ، انه حى ناطق مائت. فلا بد من هذا النوع من الشر ان يوجد ، وانت تجد مع هذا ان الشرور التى تلحق الناس من هذا النوع قليلة جدا جدا، ولا تكون الا ف الندرة(462)، لا نك تجد مدنا لها آلاف سنين(469) ماغرقت ولا احترقت. (265-1) ج 2 وكذلك يولد(469) آلاف من الناس فى غاية السلامة ، ولا يولد ذوعاهة الا شاذا . و ان كابر المكابر ولا يقول شاذا ، فهو قليل جدا ولا هو ال لاجزء من مائة ، ولا جزء من الف من المولودين على حالة(479) السلامة .
و النوع الثانى من الشرور هو(222) ما يصيب الناس من بعضهم لبعض 1 (472) كتسلط بعضهم على بعض. وهذه الشروراكثرمن شرور النوع الاول و اسباب ذلك كثيرة ؛ ومعلومة ، وهي(423) ايضا منا، لكن ليس للمظلوم ه سيده. ومم دلك فال اى مدينه موجودة فى العالم باسره ليوجد بين اشخاص تلك المدينة هذا النحو من الشر شائعا اكثريا بوجه ، بل (20-1) م وجوده ايضا قليل، كشخص يغتال شخصا فيقتله ، او يلصه ليلا 24 وانما يكون هذا النحو من الشريعم خلقاكثيرا فى الحروب العظيمة . وهذا ايضا ليس باكثرى فى جميع الارض.
(465) يتالم : جء يالم : ت (8466) بهى :ت ، بهيا : ج (462) الندرة : ت، الندوة :ج (408) سنين : جن ، سنة : ت (469) يولد : ت، يوجد : ج (420) حالة :ت ، جملة : جن (421) هو : ت، - : ج(472) لبعض : ت ، بعضا: ج (81) هى : ت، هو : ج
Bogga 549