549

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

393 ت فعل؟ ماذا ينفعك؟ وان كان صادقا (550). فقد صرحوا بان ليس م غاية الا مجرد مشيئة . واذا كان الامر هكذا ، ومع اعتقاد الحدث 266 -ب) م لابد ان تقول: انه ممكن ان يوجد خلاف هذا الموجود اسبابه ومسبباته تلزم الشناعة فى وجود كل ما وجد غير الانسان انه وجد للاغاية اصلا اذالغاية الواحدة المقضودة وهى الانسان ، يمكن وجوده دون هذه كلها. فلذلك الرأى الصحيح عندى بحسب الاعتقادات الشرعية، ويطابق ذلك الاراء النظرية وهو(331) ان لا يعتقد فى الموجودات كلها انها من اجل وجود الانسان بل تكون ايضا سسائر الموجودات كلها مقصودة لذاتها ، لا من اجل شيء آخر. ويسقط ايضا طلب الغاية فى جميع انواع الموجودات، ولو بحسب رأينا فى حدوث الغالم لانا نقول : جميع (252) اجزاء العالم اوجدها بارادته، منها مقصودة س لذاتها ، ومنها من اجل شيء آخر. ذلك الاخر مقصود لذاته. وكما شاء ان يكون نوع الانسان موجودا ، كذلك شساء ان تكون هذه الافلاك وكواكبها موجودة. وكذلك شاء ان تكون الملائكة موجودة. وكل موجود ، ائما قصد به ذات ذلك الموجود . وما لايمكن وجوده الابعد قدمة شيء ، اوجد ذلك الشيء اولا كتقدم الحس للنطق . وقد قيل هذا الرأى ايضا فى الكتب النبوية قال : الرب صنع الجميع لاجله (253) و(568) قد يكون هذا الضمير راجعا على المفعول. وان كان هو راجعا على الفاعل 20 -1)م فيكون تاويله من اجل ذاته تعالى يعنى ارادته اذ هى ذاته كما بين ف هذه المقالة (555).

وقد بينا ان ذاته تعالى تسمى ايضا مجده (356)، فى قوله : ارنى جدك (557) فيكون قوله هنا : الرب صنع الجميع لاجله (253) مثل قوله: (550) : ا، انه هبدلت انوش مراس وتكير هو لعمود لقنيك كى مى يامرلك مه تعسه وام يصدق مه يتن لك : ت ج [تفلات نعيله] (352) هو: ت ، وهو : ج (552) جميع : ت، فى جميع : 4 (553) : 6 (الامثال 4/16]، كل فعل الله لمعنهو : ت ج (554) و 1 ج، _:ت (555) انظر الجزء الاول الغصل 53 (556) :1، كبود [و : _ : ج] ت ج (557) : 6 ( الخروج 418/33، هرينى نا ات كبودك : ت ج [انظر الجزء الاول الفصل 64]

Bogga 548