Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
507 وان كل ما فعل ، امما فعل من اجله حتى أن الأفلاك انما تدور لمنافعه ل (24-1)م ولايجاد ضرورياته. وبعض ظواهركتب الانبياء تساعد هذا الظن كثيرا (539) للعمران جبلها (540) ان كنت لم اتخذ عهدا مع النهار والليل ولم (542) .
اجعل رسوما للسموات والارض (541) ويمد هن كخباء للسكنى (542) .
5 واذا كانت الافلاك من اجل الانسان ، فتاهيك سائر انواع الحيوان والنبات . و هذا الرأى اذا تعقسب كما يجب على العقلاء ان يتعقبوا الآراء، تبين ما فيه من الدخل.
وذلك بان يقال لمعتقد هذا ، هذه(543) الغاية التى هى وجود الانسان هل اليارئ قادران يوجده دون هذه التوطئات كلها اولا يمكن ان يوجد 18 الابعد هذه؟ فان قال قائل : انه يمكن، وان الله قادر ان يوجد الانسان دون سماء مثلا! فيقال : فما فائدته فى هذه الاشياء كلها التى لم تكن هى الغاية بل ى من اجل شيء يمكن وجود ذلك الشيء دون هذه كلها ، وحتى اذا كان الكل من اجل الانسان وغاية الانسان قيل ان يعبد الله، فاالسؤال باق ، وهو ما الغاية فى كونه يعبد الله (544) وهو تعالى لايزداد كمالا، بأن 2 يعبده كل ماخلق ، ويدركونه حق الادراك ، ولا يلحقه نقص بان (245) لكماله لا يكون سواه موجود (345) اصلا . فان قيل فان ذلك ليس بل لكمالنا، لان ذلك هو الافضل لنا وهو كمالنا، لزم السؤال بعينه . وما غاية وجودنا بهذا الكمال؟ فلا بد ضرورة ان ينتهى الامر فى اعطاء الغاية الى : كذا شاء الله (542)، او كذا اقتضت حكمته . وهذا هو الصحيح و هكذا (248) تجد حكماء (249) اسرائيل رتبوا فى صلوتهم فى قولهم : ميزت الانسان من البداية وعرفته ! ليقف امامك. من سيقول لك4 ماذا (24_ب) م (589) كثيرا : ت ، كثير : ج (580) : 6 [اشيا 18/45] ، لشبت يصره :ت ج (583): 6 [ارميا 25/33]، ام لابريى يوسم وليله حقوت شميم وارص لاسمى : ت ج (582) : ع (اشميا 22/40] ، و يمتمن كا هل لشبت : ت ج (583) هذه : ت ج، لهذه : د.، لممتقد هذه غايته ر (584) الله . ج، _ : ت (585) موجود : ت، موجودا : ج (546) فان قال فان ذلك ليس ت، فان قيل ليس ذلك : ج (542) الله ت، - : ج (588) هكد ت . كذا - (549) حكماء ج، حكمى : ت
Bogga 547