547

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

506 وأحدا بالنوع . وذلك ان صورة زيد مثلا هى الفاعلة لصورة شخص و(337) ابنه . والشيء الذى فعلت هو اعطاء صورة من نوعها لمادة مرو (237) وغاية عمرو(232) ان تكون فيه صورة انسانية. وهكذا عنده كل شخص من اشخاص الانواع الطبيعية المحتاجة الى تناسل. فان الثلاثة سباب فيها م نوع واحد ، وهذا كله هو الغاية الاولى.

اما وجود غاية اخيرة لكل نوع ، فيزعم كل من تكلم فى الطبيعة انه لابد منها ، لكن معرفتها امر عسير (238) جدا. فناهيك غاية الوجود (23 -ب) م باسره. والذى يبدو من كلام ارسطو أن االغاية الاخيرة عنده هذه الانواع ، هو دوام الكون والفساد الذى لابد منه ، من اجل استمرار الكون فى هذه المادة التى لا يمكن بقاء اشخاصها. وان يتكون منها غاية ما يمكن تكونه اعنى اكمل ما يمكن . اذ القصد الاخير وصول الكمال.

وبين هو ان اكمل ما يمكن وجوده من هذه المادة هو الانسان ، واته آخر هذه المركبات ، واكملها، فحتى أن قيل : ان كل الموجودات من لدن فلك القمر من اجله ، كان ذلك حقا بهذه الجهة ، اعنى يكون حركة ال المتغير من اجل الكون لحصول اكمل ما يمكن ، فليس يلزم ارسطو ان يسأل ماغاية وجود الانسان ، بحسب مذهبه فى القدم. اذ الغاية الاولى ال عنده لكل شخص حادث ، كمال تلك الصورة النوعية. فكل شخص كملت فيه الافعال اللازمة عن تلك الصورة فقد حصلتغايته على الكمال والتمام ، والغاية الاخيرة للتوع دوام هذه الصورة لاستمرار الكون والفساد ، حتى لايبرح كون يطلب به اكمل ما يمكن وكان الامربينا ، 29 ان يحسب مذهب القدم يسقط طلب الغاية الاخيرة للوجود باسره.

فاما بحسب رأينا ومذهبنا فى حدوث العالم باسره بعد العدم ، فانه قد يظن ان هذا السؤال لازم ، اعنى طلب الغاية لكل هذا الوجود وكذلك يظن ان غاية الوجود كله وجود نويع الانسان فقط ليعبد الله .

سز232) عمرو : *، عمر : ت (2889) سعسير : ت، هسر: ج

Bogga 546