546

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

ان بحسب رأيه فى قدم العالم لا يطلب غاية اخيرة لجزء من اجزاء العالم لانه لا يسوغ على رأيه ان يقال ماغاية وجود السماء ولم كانت بهذا القدر وهذا العدد* ولالم كانت المادة هكذا ، ولا ماغاية هذا النوع من الحيوان او من التبات . اذ الكل عنده على جهة اللزوم الايدى الذى لميزل ولا يزال . وان كان العلم الطبيعى يبحث عن الغاية ، لكل موجود طبيعى ، لكن ليست هى الغاية الأخيرة التى كلامنا فى هذا القصل فيها وذلك انه بين(228) فى العلم الطبيعى ان لابد لكل1 موجود طبيعى (266-1) ج من غاية ما ، وان (539) هذا السبب الغانى وهو اشرف الاربعة اسياب يفى فى اكثرالانواع . وارسطو يصرح دائما بان الطبيعة لا تفعل (شيئا (24-1) م 10 عبثا يعنى ان كل فعل طبيعى لايد له من غاية ما ، وقد صرح ارسطو بان التبات خلق من اجل الحيوان (231) . وكذلك بين فى يعض الموجودات بان هذا من اجل ذا (232) وبخاصة فى اعضاء الحيوان (533) . واعلم ان وجود هذه الغاية فى الأمور الطبيعية قاد الفلاسفة ضرورة لاعتقاد مبده آخر غير الطبيعة ، هوالذى يسميه ارسطو مبدأ عقليا او الهيا (334) هوالذى 1 يفعل هذا من اجل هذا واعلم ان من اعظم الادلة على حدث العالم عند من له نصفة ، هو ما يقوم عليه البرهان فى للوجودات الطبيعية ، : ان لكل شيء منها غاية ما ، اوان هذا من اجل هذا ، دليل (585) على قصد قاصد ، . ولا يتصور قصك الا مع حدوث محدث.

2 . وارجع الى غرض الفصل وهو الكلام فى الغاية. فا قول : قد بين ارسطو ان فى الامور الطبيعية يكون القاعل والصورة والغاية واحدة (536) اعنى (229) بين : ت ، يين : 3 (288) ان : ت 3،-: به [384) انظر : اوسطوء السياة 1443 ،12522ب 2را ، النبات 2، 2، 417 25 (522) ذا : ت عذا مقلا (555) انظر : ارسطر، هه فلههنفه وق556، 115 هدقا حقل او اهيا: بتحمة عقلى او المحى: ج (535) هذا دليد : ت ، كذا دليل : ج (586) واحدة : م زاداوت

Bogga 545