Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
509 حكمة (518) وقال داود : ان سبل الرب جميعها رحمة وحق الخ.(525)ك بينا. وببيان قال داود : الرب صالح لجميع وسراحمه على كل صنائع 520) ، لان ايجادنا هو الخير الكبيز (521) بالاطلاق كما بينا. وخلق القوة المدبرة (522) للحيوان هو (523) الرحمة له كما بينا .
فصل يج[13] كثيرا (524) ما تحير [ت] اذهان الكاملين فى طلب غاية هذا الوجود ما هى. وها انا ابين سقوط هذا الطلب على كل مذهب، فاقول : كل فاعل يفعل بقصد. فلا بدلذلك الشئء الذى فعل من غاية ما، من اجلها فعل. وهذا بين لا يحتاج الى برهان بحسب النظر الفلسفى. وكذلك هو (22-ب)م بين ايضا ان الشيء الذى فعل بقصد ، هكذا حادث(325) بعدأن لم يكن. وما هو بين ايضا ومجمع عليه ان الواجب الوجود الذى ما عدم قط، ولا يعدم ، لا يقتصر لقاعل. وقد بينا ذلك ولكونه(226) غير مفعول، سقط عنه طلبه الغاية. فلذلك لايقال ما غاية وجود البارى تعالى؟ اذ و ليس هو شيئا محلوقا (527).
فقد بان يحسب هذه المقدمات ان الغاية انمابتطلب لكل حادث فعل بقصد ذى عقل (228) ، اعنى لما له مبدء عقلى ، اقيلزم ضرورة ان يبحث عن السبب الغانى ما هو. اما الشيء الغير حادث فما تطلب له غاية كما ذكرنا. وبعد هذا التمهيد فلتعلم انه لا وجه لطلب غاية لججملة الوجود لاعلى رأينا القائلين بحدث العالم، ولا على رأى ازسطو فى القدم ، وذلك (538) : ع [العنه 4/22] ك كل دكو شفط : تج (519) : ع [المزيور 10/25] ، كل ارجوت الله حند وامت وجو : ت ج (528) : ع [المزمور 9/44]، طوب لكل ورحميو صل كل معسيو : ت ج (522) الكبير : ت، - : ج (522) المدبرة : ت ، المدركه : 2 (528) هو : ت ، مى : ج (224) كثيرا : ت ، كثير : ج (525) حادث : ت، .حدث : چ(526) ولكونه : ت ، لكونه :: ج (522) شيئا مخلوقا : ت، خاوق : ج(520) ذى عقل : ت. ج، مبدء هقلى :ن
Bogga 544