Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
5 494) هي كون النفس تالف الامور الغير ضرورية وتعتادها (485)، فتحصل ال لها ملكة الاشتياق لما ليس هو ضرورى لا فى بقاء الشخص ولا فى بقاء النوع وهذا الشوق هو امر لانهاية له ما الضروريات كلها فحصورة متناهية اما التطاول فخبر متتاه ان تعلق شوقك بان تكون أوانيك فضة ، فكونها ذهبا أجمل. وآخرون اتخذرها بلورا . ولعل تتخذ ايضا (486) من الزمرد ، و الياقوت كل (4460،00 ما يمكن وجوده. قلا يزال كل جماهل فاسد الفكرة فى نكد ، وحزن على كونه لايصل ان يعقل ما فعله فلان من التطاولات ، وفى الدكشر يرض بنفسه لاخطار عظيمة حركوبه (488) البحر وخدمة الملوك، وغاية 2 فى ذلك ان يتال تلك التطاولات الغير ضرورية. فاذا اصابته(455) المصائي ف طرقه (496) تلك التى سلكها تشكى من قضاء الله وقدره، واحعذ حران يذم الزمان ويتعجب من قلة انصاقه كيف لم يساعده على شحصيل مال جزيل يجد به خمرا كثيرا (492) يسكر بها دائما، وجوارى(492) عدة محليات بانواع الذهب والاحجار(983)، حتى يحركنه للجماع باكثر مما فى الطاقة 1 ليلتد كأن الغاية الوجودية انما هى لذة هذا الخسيس فقط ، الى هنا انهى لط الججمهور حتى عجزوا البارئ فى هذا الوجود الذى اوجده بهذه الطييعة (21-41م ال الموجبةهذه الشرور العظيمة بحسب خيالهم، لكون تلك الطبيحة لا تساعل كل ذى رذيلة على نيل رذيلته (494) حتى يوصل نفسه السيئة خاية سؤلها الذى لانهاية له كما بينا.
2 اما الفضلاء العلماء فقد علموا حكمة هذا الوجود وفهموهاكا بين داود وقال : ان سبل الرب جميعها رحمة وحق لحافظى عهده وشهادته(455 (484) هى : ت ، مو : ج(485) النفس تالف .. تعتاد ها : ت جء الاتسان يالض . . يعتادها : ن (486) " ايضا" قبل تتخذ ف ج(497) حزن : ت ، حين: 446) كركو به : ج: كركوب : ت (4089) اصابته : ج، اصابه : ت (490) طرقه . متهء طريقه ج (492) كثيرا : ت ، كثيرة : ج (492) جوارى : ت، جواريا : (468) الاحجار : ت، الحجارة : ج (494) : نيل رذيلته : ت، كل رذيلة : ج (45) : ع المتمور 4210124 كل ارحوت الله حسد وامت لنصرى بريتر وعدتيوت ج
Bogga 541