541

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

519 ولا يغلطك قوله فى الكواكب لتضئ على الارض ولتحكم على النهار والليل (576) . وتظن ان معناه من اجل ان تفعل هذا (278)، بل هو إخبار بطبيعتها التى شاء ان يخلقها كذلك اعنى (586) مضيئة مدبرة كقوله ادم وتسلطوا على سمك البحر (261) الذى ليس معناه انه خلق من اجل ذا، بل إخبار بطبيعته التى طبعه تعالى عليها. اما قوله فى النبات انه قد بذل ه لآدميين وسائر الححيوان (382). فقد صرح بذلك ارسطو وغيره. وهو ظاهر ان النبات انما وجد من اجل الحيوان. اذ (503) لابدله من الاغتذاء ل و ليست كذلك الكواكب ، اعنى انها ليست من اجلنا لما يصلنا خيرها لان قوله تعالى (584) لتضئ ولتحكم (385) هو كما بينا اخبار بالمنفعة الواصلة متها الفائضة على السفل على ما بينت لك من طبيعة افاضة الخير دائما ، من شيء على شيء.

و ذلك الخير الواصل ابدا هو فى حق الذى وصل اليه كأن هذا المفضل عليه هو غاية ذلك الذى افاض عليه خيره و جوده كمثل ما يظن شخص من اهل المدينة ان غاية السلطان ان يحرس داره بالليل من اللصوص و ذلك صحيح بوجه ما، لا نه لما (686) انحرست داره وحصلت له هذه الفائدة من اجل السلطان، صار الامر يشيه كون غاية السلطان حراسة دار هذا. وبحسب هذا المعنى ينبغى ان تشرح كل نص نجد (562) ظاهره يدل على كون شيء رفيع ، جعل من اجل مادونه معناه لزوم ذلك عن 29-1)م طبيعته. ونليزم اعتقادا (288) ان هذا الوجود كله مقصود منه تعالى حسب ارادته ، ولا نطلب (389) لذلك علة ولا غاية اخرى بوجه ، كما (579) : ع (التكوين 17/1 - 18] ، لهاير هل هارسر ولمشل بيوم وبليله : ت ج (529) هذا : ت ، هذه : ج (580) اغنى : ت ج ، انها : ن (582) : ع [ التكوين 28/1)، ادم وردو [يردو : ج] بدجت هيم وجو:ت ج (582) انظر [ التكوين 19/1] يل اذ : . ت ، اذ و : ج (.5804) تعالى : ج، _ : ت (585) :1، لهاير ولمشل: ت ج (506) لانه لما :ت ، وذلك لما انه: ج (5882) نشرح.. نجد :ت ، تشح... تجد. ، : ن (500) نلتزم [قلتزم : ن] اعتقادا: ت ، تلتزم اعتقاد : ج (509) نطلب : ت، تطلب : جن

Bogga 540