Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
509 كل من يدعى باسمى فانى لمجدى خلقته وجبلته وصنعته (238) . يقول : إن كل ما ينسب الى فعله (569)، انما فعلته من اجل ارادتى لا غير . وقوله : خلقته وصنعته (262)، هوما بينت لك ان ثم موجودات لايصح وجودها الابعد وجود شيء اخر. فقال انى ابدعت ذلك الشيء الاول الذى لابد من تقدم ه 5 كالمادة مثلا لكل ماهوذو مادة . ثم صنعت فى ذلك الشيء المتقدم اويعده ما كان قصدى ايجاده ، وليس ثم غير مجرد ارادة. واذا تأملت ذلك (559 الكتاب الهادى لكل مهتد (562) نحو الصواب ولذلك سمى "تورة" بان لك هذا (264) المعنى الذى نحوم حومه 665) من اول قصة الخلق (566) الى آخره . وذلك انه لم يصرح يوجه 16 فى شء منها أنه من اجل شيء اخر ، الاكل جزء وجزء من اجزاء العالم ذكرانه اوجده، وان كان وجود ذلك وقق القصد. وهذا هو معنى قوله: ورأى الله انه طيب (262) لان قد علمت ما (569) بيناه (269) فى قولهم : كلمت التوراة على لسانه بنى البشر(576) والطيب (571) عندنا عبارة عما وافق قصدتا. وعن الجملة قال : ورأىالله جميع ما صنه فاذا هو حسن 1 جدا (272) فانه حدث كل ما حدث (273) وفق القصد ولا يختل اصلا وهو قوله : جدا (574). لانه قد يكون الشيء حسنا (525)، وفق القصد منا حينا ما، ثم يخيب (276) فيه الغرض ، فاخبران كل هذه المصنوعات جاءت وفقغرضه وقصده ، ولم تبرح مستمرة على حسب (222) ما قصد بها. (25_ب) م (555): 6 (اشعيا 8/43] ، كل هنقرا بشمى ولكبودى براتيو يصرتيو او عسيتيو : ت ج (560) فعله : ت ج، فعلى : ن (563) :1، يصر تيواف صيتيو : ت ج (5662) لكل مهتد: ت ج، المهدى كل : ن (503) الصواب : ج، صواب : ت (664) هذا :ت ، ذلك: ج (565) حومه : ت ، حوله : ج (566) :1، معه بر اشيت : ت ج (502) :1، و يرا اهيم كى طوب : ت ج (568) ما :ت ، بما : ج (5689) انظر : الجزء الاول الفصل26 (520):1، دبره توره كلشون بنى ادم : ت ج [يبموت 171] (521) :1: والطوب : ت ج (529) : ع [ التكوين 31/1]، ويرا الهيم ات كل عسه وهته طوب ماد : ت ج (515) ما حدث : ج: حادث : ت (568) :1، ماد : ت ج (528) :1: طوب : ت جر5146) يخيب . ت ، يغيب . ج(522) حسب : ت ، وفق : ج
Bogga 539