Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
499 و التسلطات هو معرفة الناس حينئذ بحقيقة الاله فقال : لا يسيثون ولا يفسدون فى كل جبل قدسى لان الارض تمتلأ من معرفة الرب كما تغمر المياه البحر (444) فاعلمه : فصل يب [12] (18 -1) م كثيرا (445) ما يسبق لخيال الجمهور ان الشرور فى العالم اكثر من الخيرات، حتى أن فى كثير من خطب جميع الملل وفى اشعارهم يضمنون هذا الغرض ويقولون ان العجب ان يوجد فيى الزمان خير. اما شروره فكثيرة ودائمة. وليس هذا الغلط عند الجمهور فقط ، الا وعند من (264-ب) ج يزعم انه قد علم شيئا . للرازى كتاب مشهور وسمه بالالهيات (445) ضمنه من هذياناته وجهالاته عظائم (442) ومن جملتها غرض ارتكبه وهو ان الشرفى الوجود اكثر من الخير . وانك اذا قايست بين راحة الانسان و لذاته فى مدة حياته (449) مع ما يصييه من الآلام والاوجاع الصعبة ، و العاهات (449) ، والزمانات، والأنكاد والأحزان، والنكبات ، فتجد ان وجوده يعنى الانسان نقمة وشر عظيم " طلب به واخذ ان يصحح هذا الرأى باستقراء هذه البلايا ليقاوم كل ما يزعم اهل الحق من إفضال الاله، وجوده البين وكونه تعالى الخير المحض . وكل ما يصدر عنه خير حض بلا شك .
وسبب هذا الغلط كله كون هذا الجاهل وامثاله من الجمهور لا يعتبر الوجود الا بشخص انسان لا غير . ويتخيل كل جاهل أن الوجود كله من اجل شخصه وكأن ليس ثم وجود الا هو فقط. فان جاءه الامر 20 (444) : 6 [اشعيا 9/11]، لايرعوولا يشحيتو بكل هر قدشى كى ملاه هارص دعه ات الله كيم ليم مكسيم : ت ج (445) كثيرا : ت ، كثير : ج (446) و سمه بالا لهيات : ت، وسماه بالالطيات : (436) عظائم زت ، عظيما : ج(440) حياته : جء راحته :ت ر449) العاهات :ت، العادات:
Bogga 536