538

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

497 خلاف ما يريد ، قطع قطعا انالوجود كله شر. فلو اعتبر الانسان (18_ ب) م الوجود وتصوره ، وعلم زارة حظه منه لتبين له الحق واتضح، لان هذا الهذيان الطويل الذى يهذيه الناس فى كثرة شرور العالم، ليس يقولون ان ذلك فى حق الملائكة ، ولا فى حق الافلاك والكواكب ، ولا فى حق الاسطقسات وما تكب منها من معدن اونبات، ولا فى حق انواع الحيوان ايضا، وانما تمر فكرتهم كلها لبعض اشخاص توع الانسان و يعجبون من هذا الذى أكل المآكل الرديثة حتى تجذم كيف زلت به هذه الاذية العظيمة ، وكيف وجد هذا الشر. وكذلك يعجيون من اكثر النكاح ، حتى اصابه العمى (456) فتعظم عندهم بلية هذا بالعمى(456).

4 وما نحا نحو هذا . والاعتبار الحقيق هوان كل اشخاص نوع الانسان الموجودين ، فنا هيك ما سواه من انواع الحيوان هو شيء لا قدر له بوجه ، بالاضافة للوجود كله المستمركما بين . وقال : اتما البشر شبه فس الخ (453) الانسان [هو] الرمة وابن آدم الدود (452) يأوون بيوتا من طين الخ (455) . ان الامم تحسب كنقطة من دلو الخ (454) وكل ماجاء فى نصوص كتب الانبياء من هذا الغرض الجليل العظيم الفائدة فى معرفة الانسان قدره، ولا يغلط ويظن الوجود من اجل شخصه فقط، بل الوجود من اجل مشيئة بارئه عندنا الذى نوع الانسان اقل ما فيه بالاضافة الى الوجود الاعلى ، اعنى الافلاك والكواكب .

اما بالاضافه الى الملائكة ، فلا نسبة بالحقيقة بينه وبينها ، وانما 20 الانسان اشرف ما تكون، وذلك فى عالمنا الادنى ، اعنى انه اشرف ما تركب (19-1)م م الاسطقسات. ومع هذا ايضاه فان وجوده خير عظيم له واحسان من الله 850) الما: ت ، العمى ج (852): 6 [المزمور 4/143] ، ادم لهبل دمه وجو: ت - ز452) ع ايوب 9120]، انوش رمه و س ادم تولمه ت ب (453) :6 كايودد 4اهو] ان شوكنى بتى حومر ت ج (454) ع [اشبا 1510] ، من جويم

Bogga 537