332

Corrections of Al-Samin Al-Halabi on Ibn Atiyah

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

أماّ السمين فقد ردّ على ابن عطية قائلًا: "لا نُسَلِّم أنها حالٌ من بقرة، بل من الضميرِ في ﴿ذَلُولٌ﴾ كما تقدَّم شرحه، أو نقولُ: بل هي حالٌ من النكرة قد وُصِفَتْ وتخصَّصتْ بقوله: ﴿لَا ذَلُولٌ﴾، وإذا وُصِفَت النكرة ساغَ إتيانُ الحالِ منها اتفاقًا". اهـ (^١)
٢ - أنها في موضع رفع صفة لـ ﴿ذَلُولٌ﴾، أي: لا ذلول مثيرة، وهذه الصفة داخلة في حيّز النفي، والمقصود نفي إثارتها الأرض.
قاله: الراغب الأصفهاني (^٢)، والزمخشري (^٣)، والفخر الرازي (^٤)، وأبو حيان (^٥)، وغيرهم (^٦).
قال الراغب: "وقوله: ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ صفة لقوله: ﴿ذَلُولٌ﴾؛ لأنه يُراد نفي الإثارة عنها، لا إثباتها لها". اهـ (^٧)

(^١) الدر المصون (١: ٤٢٩).
(^٢) ينظر: تفسير الراغب الأصفهاني (١: ٢٢٨).
(^٣) ينظر: تفسير الزمخشري (١: ١٥١).
(^٤) ينظر: تفسير الفخر الرازي (٣: ٥٤٩).
(^٥) ينظر: تفسير أبي حيان (١: ٤١١).
(^٦) ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني (١: ٢٩١)، تفسير البيضاوي (١: ٨٧)، الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (١: ٢٨٧)، السراج المنير، للخطيب الشربيني (١: ٧٠)، تفسير أبي السعود (١: ١١٢)، روح البيان، لإسماعيل حقي (١: ١٦٠)، تفسير الآلوسي (١: ٢٩٠)، التفسير المنير، للزحيلي (١: ١٨٧)، الياقوت والمرجان في إعراب القرآن، لمحمد بارتجي (ص: ١٦)، معرض الإبريز، لعبد الكريم الأسعد (١: ٦٢)، قواعد التفسير، لخالد السبت (ص: ٦٩٤).
(^٧) تفسير الراغب الأصفهاني (١: ٢٢٨).

1 / 332