333

Corrections of Al-Samin Al-Halabi on Ibn Atiyah

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

٣ - أنها في موضع رفع صفة لـ ﴿بَقَرَة﴾، أي: هي بقرةٌ لا ذلولٌ مثيرة.
ذكره ابن عطية (^١)، والقرطبي (^٢)، وغيرهما (^٣).
وهذا القول جائز لمن أثبت أن البقرة مثيرة، وجعَلَ جملة ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ مثبتة غير داخلة في النفي (^٤)، خلافًا للجمهور.
٤ - أنها جملة مستأنفة، والمراد: إثبات الإثارة، واستئنافُها على وجهين، أحدُهما: أنها خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ أي: هي تثير، والثاني: أنها مستأنفةٌ بنفسِها من غير تقديرِ مبتدأ، بل تكونُ جملةً فعليةً ابتُدئ بها لمجرد الإِخبار بذلك (^٥).
نقل هذا القول ابن عطية ولم يضعفه (^٦)، أما الجمهور فقد ضعفوه لعدة أسباب سيأتي ذكرها.

(^١) ينظر: المحرر الوجيز (١: ١٦٣).
(^٢) ينظر: تفسير القرطبي (١: ٤٥٣).
(^٣) ينظر: إعراب القرآن، لمحمد الطيب (ص: ١١)، إعراب القرآن، لأحمد الدعاس (١: ٣٢).
(^٤) ينظر: التبيان في إعراب القرآن، لأبي البقاء (١: ٧٦).
(^٥) ينظر: الدر المصون (١: ٤٢٩).
(^٦) ينظر: المحرر الوجيز (١: ١٦٣).

1 / 333