531

Bayan iyo Qeexid

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Tifaftire

سيف الدين الكاتب

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

مَسْعُود ﵁ قَالَ صعد رَسُول الله ﷺ الْمِنْبَر فَقَالَ اقْرَأ فَقَرَأت عَلَيْهِ سُورَة النِّسَاء حَتَّى إِذا بلغت ﴿فَكيف إِذا جِئْنَا من كل أمة بِشَهِيد وَجِئْنَا بك على هَؤُلَاءِ شَهِيدا﴾
غمزني بِرجلِهِ فَرفعت رَأْسِي فَإِذا عَيناهُ تجْرِي فَقَالَ من أحب فَذكره
(١٥١١) من أحب أَن يهل بِعُمْرَة فيهلل فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أهديت لأهللت بِعُمْرَة
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عَائِشَة قَالَت خرجنَا موافين لهِلَال ذِي الْحجَّة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أحب فَذكره وَقَالَت فِي آخِره فَأهل بَعضهم بِعُمْرَة وَأهل بَعضهم بِحَجّ وَكنت أَنا مِمَّن أهل بِعُمْرَة فأدركني يَوْم عَرَفَة وَأَنا حَائِض فشكوت إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ دعِي عمرتك وانقضي رَأسك وامتشطي وَأَهلي فَفعلت حَتَّى إِذا كَانَ لَيْلَة الحصبة أرسل معي أخي عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر فَخرجت إِلَى التَّنْعِيم فَأَهْلَلْت بِعُمْرَة مَكَان عمرتي
(١٥١٢) من احتكر على الْمُسلمين طعامهم ضربه الله بالجذام والإفلاس
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ السُّيُوطِيّ رجال ابْن مَاجَه ثِقَات
سَببه قَالَ الدَّمِيرِيّ وَله قصَّة رَوَاهَا أَحْمد وَلَفظه عَن فروخ أَن عمر ﵁ وَهُوَ أَمِير الْمُؤمنِينَ خرج إِلَى الْمَسْجِد فَرَأى طَعَاما منشورا فَقَالَ مَا هَذَا قيل طَعَام جلب إِلَيْنَا قَالَ بَارك الله فِيهِ وَمن جلبه قيل يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَإِنَّهُ قد احتكر
قَالَ وَمن احتكره قَالُوا فروخ مولى عُثْمَان وَفُلَان مولى عمر فَأرْسل إِلَيْهِمَا فدعاهما فَقَالَ مَا حملكما على احتكار طَعَام الْمُسلمين قَالَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ نشتري بِأَمْوَالِنَا ونبيع فَقَالَ عمر رَضِي الله

2 / 206