وَمر بِجنَازَة فأثني عَلَيْهَا شرا فَقلت وَجَبت وَجَبت وَجَبت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أثنيتم فَذكره
(١٥٠٨) من أحب لِقَاء الله أحب الله لقاءه وَمن كره لِقَاء الله كره الله لقاءه
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ قَالَت عَائِشَة أَو بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ إِنَّا نكره الْمَوْت قَالَ لَيْسَ ذَلِك وَلَكِن الْمُؤمن إِذا حَضَره الْمَوْت بشر برضوان الله وكرامته فَلَيْسَ شَيْء أحب إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامه فَأحب لِقَاء الله وَأحب الله لقاءه وَإِن الْكَافِر إِذا حَضَره الْمَوْت بشر بِعَذَاب الله وعقوبته فَلَيْسَ شَيْء أكره إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامه كره لِقَاء الله وَكره الله لقاءه
(١٥٠٩) من أحب أَن يتَمَثَّل لَهُ الرِّجَال قيَاما فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن مُعَاوِيَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
قَالَ الْمَنَاوِيّ وَهُوَ تَقْصِير فقد قَالَ الْمُنْذِرِيّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح
سَببه عَن أبي مجلز قَالَ خرج مُعَاوِيَة على ابْن الزبير وَابْن عَامر فَقَامَ ابْن عَامر وَجلسَ ابْن الزبير فَقَالَ مُعَاوِيَة لِابْنِ عَامر اجْلِسْ فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من أحب فَذكره
(١٥١٠) من أحب أَن يقْرَأ الْقُرْآن غضا كَمَا أنزل فليقرأ على قِرَاءَة ابْن أم عبد
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عمر بن المصطلق ﵁
سَببه قَالَ عبد الله ابْن الإِمَام أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد حَدثنِي أَبُو كَامِل فُضَيْل بن الْحُسَيْن قَالَ حَدثنَا الْمفضل الْكُوفِي أَبُو عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن المُهَاجر قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن عُبَيْدَة عَن عبد الله بن