532

Bayan iyo Qeexid

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Tifaftire

سيف الدين الكاتب

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

عَنهُ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من احتكر فَذكره
فَقَالَ فروخ عِنْد ذَلِك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أعَاهد الله وأعاهدك أَن لَا أَعُود إِلَى احتكار طَعَام أبدا وَأما مولى عمر فَقَالَ إِنَّمَا نشتري بِأَمْوَالِنَا ونبيع قَالَ أَبُو يحيى فَلَقَد رَأَيْت مولى عمر مجذوما
(١٥١٣) من أحدث حَدثا أَو آوى مُحدثا فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل الله مِنْهُ صرفا وَلَا عدلا
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عَليّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي حسان أَن عليا كَانَ يَأْمُرنَا بِالْأَمر وَيُقَال قد فعلنَا كَذَا وَكَذَا فَيَقُول صدق الله وَرَسُوله فَقيل لَهُ أَي شَيْء عهد إِلَيْك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا عهد إِلَيّ رَسُول الله ﷺ شَيْئا خَاصَّة دون النَّاس إِلَّا مَا سمعته مِنْهُ فِي صحيفَة فِي قرَاب سَيفي قَالَ فَلم نزل بِهِ حَتَّى أخرج الصَّحِيفَة فَإِذا فِيهَا من أحدث فَذكره
(١٥١٤) من أحسن فِي الْإِسْلَام لم يُؤَاخذ بِمَا عمل فِي الْجَاهِلِيَّة وَمن أَسَاءَ فِي الْإِسْلَام أوخذ بِالْأولِ وَالْآخر
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَابْن مَاجَه عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عبد الله قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله أنؤاخذ بِمَا عَملنَا فِي الْجَاهِلِيَّة قَالَ من أحسن فَذكره
(١٥١٥) من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لعرق ظَالِم حق
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد عَن سعيد بن زيد ﵁
سَببه أخرج أَبُو دَاوُد من طَرِيق عُرْوَة قَالَ حَدثنِي رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ

2 / 207