560

ويحيى بن حسين السحولي الذي كان يخطب بصنعاء لما بلغه حادث المنصورة هرب يوم وصله الخبر إلى بلاده عمران، واستقر فيها خائفا مترقبا[161/أ] إذا حصل من صاحب المنصورة قوة يد؛ لأجل ما جرى منه من الخطب والاستحداد فيها، وكان قد سبقه هاربا ابن أخيه محمد بن إبراهيم السحولي وهو الخطيب في الأصل بصنعاء، لما أمر بالخلع لصاحب المنصورة، فامتنع وسار بلاده هاربا.

وفي آخر يوم بشهر رجب ترجح لقبائل بني الحارث وهمدان أن نوروا في بلادهم النار ونصروا لصاحب المنصورة محمد بن أحمد بن الحسن.

Bogga 883