وفي يوم الخميس رابع وعشرين شهر رجب خرج من ضوران إلى معبر وهو متردد يقدم رجلا إلى الجهات المشرقية ويؤخر أخرى، وبنو عمه في طرفي نقيض، والناس أقرب إلى الملل من دخول المشرق. أما العسكري فلعدم الوفاء، وما قد وقع معهم، وأما المغور فالغالب عليه الاعتذار لبعد المسافة، وما يحتاج إليه من الزاد والراحلة. وكان قد كتب اليافعي إلى المؤيد كتابا فيه المعاهدة، وذكر له في جوابه عليه ما بلغه من الزواجة بزوجة مسمار فيقال: إنه إنما كان بعد طلاق مسمار، مع أن الشافعي مذهبه الفسخ للنكاح، إذا لم تحصل النفقة للزوج بالغيبة بمسافة القصر لكنه للمغيبة، ومسمار غير.... فلا فسخ على مقتضى الشافعي الذي هو مذهب اليافعي، ولكنه ادعى الطلاق من زوجها الأول، والله أعلم.
Bogga 769