وفي نصف شهر محرم وصل الخبر بأن صاحب المنصورة جهز ولده عبد الله، إلى زبيد وأنه دخلها، فلم يقابله أحد من الرتبة الذين فيها بقتال صوبا ومعقولا، بل خرج بعضهم قبيل الدخول وبعضهم بقي هنالك، واستولى على زبيد، وكتب إلى المؤيد ووالده أن البلاد إلينا بالوضع منكم والإشهاد ولا خلاف بيننا، وعند ذلك أرسل المؤيد من ضوران إبراهيم بن المهدي إلى تلك الجهة، فسار إلى هنالك واستقر في بيت الفقيه ابن عجيل، وقيل: في غيره.