570

Badr Munir

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

فلعنة الله على السنة وروى زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: لقيني رجل فقال: يا أبى الحسن، أما والله إني لأحبك في الله، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا علي اصطنعت إليه معروفا؟ قال: والله ما اصطنعت إليه معروفا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: الحمد لله الذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودة))(1)، قال: فنزل قوله: {إن الذي آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي: ((من زعم أنه يحبني ويبغضك فقد كذب))(2).

وقوله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى}(3).

روى أبو سعيد الخدري قال: لما نزل قوله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة} كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتي باب علي وفاطمة تسعة أشهر كل وقت صلاة، فيقول: الصلاة رحمكم الله {إنما يريد الله ليذهب عنكم [143ب] الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}(4). قال أبو الحمراء: إنه أربعين صباحا كان يفعل.

وقوله تعالى في سورة الأنبياء: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين}(5)،

روى الربيع قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى فلانا -يعني بعض بني أمية على منبره، فشق عليه ذلك فنزل: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين}.

Bogga 17