571

Badr Munir

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

وروى جماعة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه))(1) وقال الحسن: فلم يفعلوا فأذلهم الله.

وعن الحسن: لعن الله معاوية نازع الأمر أهله علي بن أبي طالب.

وروى محمد بن لبيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إن هذا وأشار إلى معاوية سيريد الأمر، فمن أدركه منكم وهو يريده فليبقر بطنه))(2).

وقوله تعالى في سورة الحج: {هذان خصمان اختصموا في ربهم...الآيات}(3) قيل: نزلت في ستة نفر يوم بدر، حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، وعتبة وشيبة والوليد بن عتبة عن أبي ذر وعطاء وكان أبو ذر يقسم بالله أنها نزلت فيهم، وقيل: الكفار والمؤمنون عن مجاهد، وقيل: أهل الجنة والنار.

وروي أن أول من برز يوم بدر عتبة وشيبة والوليد، فخرج إليهم ثلاثة من الأنصار فقالوا: من أين أنتم؟ فانتسبوا، فقالوا: قوم كرام، لكنا نريد أكفاءنا من قريش، فخرج إليهم علي وحمزة وعبيدة فقتلوهم.

وقوله تعالى: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير}، المروي عن زيد بن علي -عليهما السلام- قال: فينا نزلت: {أذن للذين يقاتلون...الآية} وقيل نزلت في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجروا وأذن لهم في القتال.

وعن زيد بن علي: من ينصرني ويقاتل معي يأت يوم القيامة أنا وهو وحدي كهاتين -وأشار بأصبعيه.

Bogga 18