550

Badr Munir

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

وروي لنا عن السيد أبي طالب عن محمد بن بندار عن الحسن بن سفيان عن عبد العزيز بن سلام عن علي بن الحسين بن شقيق أبي حمزة عن ليث عن أبي جعفر محمد بن علي عن جابر قال: شق على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ما تلقون من أهل خيبر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((لأبعثن بالراية مع رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)) فدعا عليا وإنه يومئذ لأرمد، فتفل في عينيه وأعطاه اللواء أو الراية ففتح الله عليه، فجعل المسلمون لا يدرون كيف يأتونهم، فقلع علي الباب فوضعه على عاتقه، ثم أسنده لهم وصعدوا عليه حتى مروا وفتحها الله، فنظروا بعد ذلك إلى الباب فما حمله دون أربعين رجلا.

ومن مقاماته قتل أسد بن عويلم فاتك العرب وخرج وسأل البراز فأحجم الناس، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا علي اخرج إليه ولك الإمامة بعدي))(1) فخرج فضربه على مفرق رأسه فذهب السيف في بدنه حتى خر نصفين، فرجع علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يقول:

ضربته بالسيف وسط الهامة

أخو نبي الله ذي العلامة ... أنا علي صاحب الصمصامة

قد قال إذ عممني العمامة

أنت الذي بعدي له الإمامة

ومن مقاماته بهوازن عند انهزام الناس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى هزم القوم.

ومن مقاماته أسر عمر بن معد كرب فارس العرب جاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمامته في عنقه.

Bogga 344