549

Badr Munir

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

أنا الذي سمتني أمي حيدرة ... كليث غابات كريه المنظرة

أكيلهم بالسيف كيل السندرة

فالتقينا فقتله الله على يدي وانهزم أصحابه وتحصنوا وأغلقوا الباب وأتيت الباب، فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله . رواه الناصر للحق بإسناده.

وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه أن الناس قالوا له: قد أنكرنا من علي أمرا، إنه كان يخرج في البرد في الملابين الخفيفتين، وفي الصيف في الثوب الثقيل والحشو، قال: فسألت عن ذلك علي فقال: أوما كنت معنا بخيبر؟ قلت: بلى، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر وعقد له اللواء، فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنونه، ثم عقد لعمر اللواء، فرجع منهزما، فقال -صلى الله عليه وآله وسلم: ((والذي نفسي بيده لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار يفتح الله له. قال: فأرسل إلي وأنا يومئذ أرمد، فجئته، فتفل في عيني وقال: اللهم اكفه أذى الحر والبرد، فما وجدت في ذلك حرا ولا بردا))(1).

Bogga 343