745

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

عبد الْمُؤمن الْقَائِل فِيهِ ابْن جبيش وَقد سُئِلَ عَنهُ وَهُوَ عمر بن عبد الْعَزِيز عدلا علما وزهدا وفضلا وَحمل ابْن خلدون ذَلِك على طَرِيق البداوة الَّتِي كَانَت إِذْ ذَاك شعارهم
قَالَ وَلما استفحلت دولتهم وَأخذت بحظها من الترف وَجَاء يَعْقُوب الْمَنْصُور ثَالِث مُلُوكهمْ فاتخذها وَبقيت من بعده سنة مُلُوك الْمغرب والأندلس
قَالَ وَهَذَا الشَّأْن فِي سَائِر الدول سنة الله فِي عباده
قلت خلق البداوة اقْربْ إِلَى تحري الصَّوَاب فِي ترك الْأَحْدَاث لغير مُوجب وَبِالْجُمْلَةِ فِي اجْتِنَاب كل مَا لم يُؤذن فِيهِ
الرَّابِع نَص ابْن رشد فِي مَوَاضِع من الْبَيَان على أَن اتخاذها مَكْرُوه لكَونهَا محدثة قَالَ مَا نَصه عِنْد قَول مَالك أول من جعل الْمَقْصُودَة مَرْوَان الخ مَا تقدم نَقله وَجه قَوْله الْأَعْلَام بَان الْمَقْصُودَة محدثة لم تكن على عهد النَّبِي ص ﷺ وَلَا على عهد الْخُلَفَاء

2 / 239