743

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

إِلَى ظهر الْحَافِر فَاتخذ السُّكْنَى فِي أسفارهم بيُوت الْكَتَّان مُخْتَلفَة الأشكال مقدرَة الْأَمْثَال من القوراء والمستطيلة والمربعة فَاخْتَلَفُوا فِيهَا بابلغ مَذَاهِب الاحتفاء والزينة ويدير الْأَمِير أَو الْقَائِد على فساطيطه سياجا من الْكَتَّان يُسمى بالمغربي بِلِسَان أهل الغرب بافراك بِالْكَاف الَّتِي بَين الْقَاف وَالْكَاف يخْتَص بِهِ السُّلْطَان بذلك الْقطر
قَالَ ابْن خلدون واما الْمشرق فيتخذه كل امير وان كَانَ دون السُّلْطَان وستمر الْحَال على ذَلِك فِي مَذَاهِب الدول بذخا وترفا
قَالَ وَكَذَا كَانَت دولة الْمُوَحِّدين وزناتة وَكَانَ سفرهم أول أَمرهم فِي بيُوت سكناهم قبل الْملك من الْخيام والقياطين وَلما اخذوا فِي مَذَاهِب الترف وسكنى الْقُصُور اتَّخذُوا الأخبية والفساطيط وبلغوا من ذَلِك فَوقف مَا ارادوه
الشارة السَّابِعَة الْمَقْصُورَة للصَّلَاة وَهِي وَالدُّعَاء فِي الْخطْبَة قَالَ ابْن خلدون من الْأُمُور الخلافية وَمن شارات الْملك الإسلامي وَلم تعرف فِي غير دوَل الْإِسْلَام
قلت وفيهَا على ذَلِك الْقَصْد مَا نكمله من غير وُجُوه

2 / 237