742

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

شَاهد قُوَّة قَالَ واما دولة التّرْك بِمصْر وَالشَّام لهَذَا الْعَهْد فَفِيهِ من الطّراز بَحر زاخر على مِقْدَار ملكهم وَعمْرَان بِلَادهمْ لكنه لَا يصنع فِي دُورهمْ وَلَيْسَت من وظائف دولتهم وَمَا تطلبه من ذَلِك فَمن صناعه ويرسم اسْم السُّلْطَان أَو الْأَمِير عَلَيْهِ ويعدون ذَلِك من طرف الصِّنَاعَة اللائقة بالدولة وَالله مُقَدّر اللَّيْل وَالنَّهَار
الشارة السَّادِسَة الفساطيط والأخبية
وَهِي من الة السّفر وزينته الاستعداد لَهُ على نِسْبَة الدولة فِي الثروة واليسار وَلها بِاعْتِبَار الْأَخْذ بِهِ أَو التّرْك لَهُ حالتان
إِحْدَاهمَا حَالَة الْبِدَايَة وَلَا وجود لهَذِهِ الشارة فِيهَا لاستغنائها بِمَا جرت بِهِ عَادَتهَا فِي اتِّخَاذه قبل الْملك فِي عهد الْأَوَّلين وخلفاء فِي امية كَانُوا يسكنون فِي أسفارهم بُيُوتهم الَّتِي كَانَت لَهُم من الْوَبر وَالصُّوف بظمونهم وَسَائِر حَالهم واجيالهم من الاهل وَالْولد كَمَا هُوَ شَأْن الْعَرَب لهَذَا الْعَهْد
الثَّانِيَة حَالَة النِّهَايَة فِي استفحال الْملك وَأَخذه بمذاهب النرف كَمَا فِي الْعَرَب الْمشَار اليهم عِنْد تعينيهم بعد فِي مُنَازع البذج والحضارة والانتقال من سُكْنى الْخيام إِلَى سُكْنى الْقُصُور وَمن ظهر الخفه

2 / 236