741

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

غمس فِي طين احمر فيرسم النقش عَلَيْهِ وَكَانَ هَذَا الطين يُسمى فِي الدولة العباسية بطين الْخَتْم وَكَانَ يجلب من سيراف
تعريفان
أَحدهمَا أَن هَذَا الْخَاتم الَّذِي هُوَ الْعَلامَة الْمَكْتُوبَة أَو النقش للسداد أَو الخزم للكتب خَاص بديوان الرسائل وَكَانَ ذَلِك للوزير فِي الدولة العباسية ثمَّ اخْتلف الْعرف وَصَارَ لمن اليه الترسيل وديوان الْكتاب
الثَّانِي من شارات الْملك وعلامته فِي دوَل الْمغرب اتِّخَاذ الْخَاتم للإصبع
قَالَ ابْن خلدون فيستحبون صوغه من الذَّهَب ويرصعونه بالفصوص من الْيَاقُوت والفيروزج والزمرد ويلبسه السُّلْطَان شارة لَهُم فِي عرفهم كَمَا كَانَت الْبردَة والقضيب فِي الدولة العباسية والمظلمة فِي الدولة العبيدية وَالله مصرف الْأُمُور بِحِكْمَتِهِ
قلت صوغ الْخَاتم من الذَّهَب للرِّجَال حرَام وَمن الْفضة وَبَعضه ذهب كَذَلِك على الْمَشْهُور
الشارة الْخَامِسَة الطّراز
قلت حَاصِل هَذِه الشارة كتب اسْم السُّلْطَان أَو علامته الْخَاصَّة طراز اثواب الْحَرِير الْمعدة للباسه أَولا وَعند ذَلِك فالنظر فِيهَا من جِهَتَيْنِ
أَحدهمَا جِهَة المشروعية فِي الْغَرَض فِيهَا فَقَط وَلَا خَفَاء إِنَّهَا سَاقِطَة الِاعْتِبَار شرعا لتَحْرِيم لِبَاس الْحَرِير على الرِّجَال وَلذَلِك لم يَأْخُذ

2 / 234