690

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

من الْجور قَالَ الْبَاجِيّ وَقَوله يدل على أَن ذَلِك مَعَ الْوَفَاء بِمَا عوهدوا عَلَيْهِ
المسالة الثَّانِيَة هَذِه الشُّرُوط بِاعْتِبَار الاخلال بهَا ثَلَاثَة
أَحدهَا مَا ينتقص بِهِ عقد الذِّمَّة اتِّفَاقًا قَالَ الْقَرَافِيّ كالخروج على السُّلْطَان ونبذ الْعَهْد وَالْقَتْل والقتال وحدهم أَو مَعَ الْعَدو
قلت وكالتمرد على الْأَحْكَام والتطلع على عورات الْمُسلمين
الثَّانِي مَا لَا ينْتَقض بِهِ ذَلِك اتِّفَاقًا قَالَ الْقَرَافِيّ كَتَرْكِ الزنار وركوبه الْخَيل وَترك ضِيَافَة الْمُسلمين وَنقش خواتمهم بِالْعَرَبِيَّةِ وَنَحْو ذَلِك مِمَّا تخف مفسدته
قلت وَلَا بُد من ذَلِك من التَّعْزِير كَمَا نصوا عَلَيْهِ فِي ترك الزنار وَظُهُور السكر الْمُتَعَمد وَبسط اللِّسَان
الثَّالِث مَا اخْتلفت فِي الحاقة بِالْأولِ وَالثَّانِي كَالزِّنَا بالمسلمة طَوْعًا الْحَقْهُ مَالك فِي بِالثَّانِي فَلَا ينْتَقض والحقه ربيعَة وَابْن وهب بِالْأولِ فينتقض
قلت وَالْمَشْهُور قَول مَالك كَمَا صرح بِهِ خَلِيل
المسالة الثَّالِثَة بر أهل الذِّمَّة ماذون فِيهِ لقَوْله تَعَالَى ﴿لَا يَنْهَاكُم الله عَن الَّذين لم يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدّين وَلم يخرجوكم من دِيَاركُمْ أَن تبروهم وتقسطوا إِلَيْهِم إِن الله يحب المقسطين﴾ والتودد اليهم مَنْهِيّ عَنهُ لقَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَتَّخِذُوا عدوي وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاء تلقونَ إِلَيْهِم بالمودة﴾
قَالَ القارفي والبابان ملتبسان فيحتاجان إِلَى الْفرق
قلت اختصر الْمقري فِي قَوَاعِده مَا فرق بِهِ بقوله الْبر الْمَأْذُون لَهُم فِيهِ مَا يرجع إِلَى قربهم والاحسان اليهم مَعَ حفظ الْمرتبَة وعلو الْإِسْلَام وَهُوَ مُسْتَحبّ وَجَائِز والاقساط الْعدْل الْوَاجِب فيهم وَهُوَ مُسْتَحقّ

2 / 181