689

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

السُّرُوج وَلَا نتقلد السيوف وَلَا تتَّخذ شَيْئا من السِّلَاح وَلَا نحمله مَعنا وَلَا ننقش على خواتمنا بِالْعَرَبِيَّةِ وَلَا نبيع الْخُمُور واذ نجز مقاديم رؤوسنا وان نلزم زيا حَيْثُ مَا كُنَّا وان نَشد الزنانير على اوساطنا وان لَا نظهر الصلبان على كنائسنا وان لَا نظهر صلبينا وكتبنا فِي شَيْء من طرق الْمُسلمين واسواقهم وَلَا نضرب نواقيسنا فِي كنائسنا إِلَّا نقرا خَفِيفا وَلَا نرفع اصواتنا بِالْقِرَاءَةِ فِي كنائسنا فِي شَيْء من حَضْرَة الْمُسلمين وَلَا نخرج شعانينا وَلَا باعوثا وَلَا نرفع اصواتنا مَعَ مَوتَانا وَلَا نظهر النيرَان مَعَهم فِي شَيْء من طرق الْمُسلمين وَلَا اسواقهم وَلَا نتطلع عَلَيْهِم فِي مَنَازِلهمْ
فَلَمَّا اتيت عمر بن الْخطاب ﵁ بِالْكتاب زَاد فِيهِ وَلَا نضرب أحدا من الْمُسلمين شرطنا لكم ذَلِك على انفسنا واهل ملتنا وَقَبلنَا عَلَيْهِ الامان فان نَحن خَالَفنَا عَن شَيْء مِمَّا شرطناه لكم وضمناه على انفسنا فَلَا ذمَّة لنا وَقد حل لكم منا مَا يحل من أهل المعاندة والشقاق فَكتب اليه عمر ﵁ أَن امْضِي مَا سَأَلُوهُ وزد فِيهِ حرفين اشترطتهما عَلَيْهِم مَعَ مَا شرطوه على أنفسهم إِلَّا تشتروا شَيْئا من سَبَايَا الْمُسلمين وَمن ضرب مُسلما عمدا فقد خلع عَهده
فَائِدَة فِي تَنْبِيه من هَذِه الشُّرُوط مَا يسْقط الطّلب بِهِ كأرزاق الْمُسلمين واضافة المجتاز بهم ثَلَاثَة قَالَ مَالك ارى أَن يوضع ذَلِك عَنْهُم لما احدث عَلَيْهِم

2 / 180