688

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الْوَاجِب الْخَامِس
رِعَايَة أهل الذِّمَّة
وَفِيه مسَائِل يَتَّضِح بهَا من ضَرُورَة النّظر فِيهِ ومكمله
المسالة الأولى من اوعب الشُّرُوط الماخوذة عَلَيْهِم مَا تضمنه كتاب عبد الرَّحْمَن بن غنم إِلَى عمر ﵄ وَنَصه قَالَ كتبنَا لعمر بن الْخطاب حِين صَالح نَصَارَى الشَّام بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كتاب لعبد الله عمر امير الْمُؤمنِينَ من نَصَارَى مَدِينَة كذ وَكَذَا لما قدمتم علينا سألناكم الامان لأنفسنا وذراينا واموالنا واهل ملتنا وشرطنا لكم على انفسنا أَن لَا نُحدث فِي مدائننا وَلَا فِيمَا حولهَا ديرا وَلَا كَنِيسَة وَلَا قلية وَلَا صومعة رَاهِب وَلَا نجدد مَا خرب مِنْهَا وَلَا نحني مَا كَانَ مِنْهَا فِي خطط الْمُسلمين وَلَا نمْنَع كنائسنا أَن ينزلها أحد من الْمُسلمين فِي ليل وَلَا فِي نَهَار وان نوسع ابوابها للمارة وَابْن السَّبِيل وان ننزل من مدائننا من مر بِنَا من الْمُسلمين ثَلَاث لَيَال نطعمهم وَلَا نُؤَدِّي فِي مَنَازلنَا وَلَا كنائسنا جاسوسا وَلَا نكتم غَشنَا للْمُسلمين وَلَا نعلم اولادنا الْقرَان وَلَا نظهر شركا وَلَا نَدْعُو اليه أحدا وَلَا نمْنَع أحدا من ذَوي قرابتنا الدُّخُول فِي الْإِسْلَام أَن أرادوه وان نوقر الْمُسلمين ونقوم لَهُم من مجالسنا إِذا أَرَادوا الْجُلُوس وَلَا تشبه بهم فِي شَيْء من لباسهم فِي قلنسوة وَلَا عِمَامَة وَلَا نَعْلَيْنِ وَفرق شعر وَلَا تَتَكَلَّم بكلامهم وَلَا تكنى بكناهم وَلَا نركب

2 / 179