659

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

يعلم لم يزل فِي سخط الله حَتَّى ينْزع وَمن قَالَ فِي مُؤمن مَا لَيْسَ فِيهِ أسقاه الله ردعه الخبال حَتَّى يخرج مِمَّا قَالَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُود
تَفْسِير قَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي الردعة بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة وتحريكهما أَيْضا وبالعين الْمُعْجَمَة هِيَ الوجل والخبال بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالْهَاء الْمُوَحدَة هِيَ عصارة أهل النَّار وعرفهم كَمَا جَاءَ مُفَسرًا فِي مُسلم وَغَيره
الْمَسْأَلَة الْخَامِسَة قبُول الشَّفَاعَة فِي الْحُدُود وَهُوَ من بَاب إرضاء النَّاس بسخط الله تَعَالَى ووباله مَحْذُور من وَجْهَيْن
أَحدهمَا أَن فَاعل ذَلِك مُوكل إِلَى النَّاس وَلنْ يغنوا عَنهُ من الله شَيْئا فقد كتب مُعَاوِيَة إِلَى عَائِشَة ﵂ أَن اكتبي لي كتابا توصيني فِيهِ وَلَا تكثري عَليّ فَكتبت إِلَيْهِ سَلام عَلَيْك أما بعد فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من التمس رضى الله بسخط النَّاس كَفاهُ الله مُؤنَة النَّاس وَمن التمس رضى النَّاس بسخط الله وَكله الله إِلَيْهِم وَالسَّلَام
الثَّانِي إِن ذَلِك يعود عَلَيْهِ بسخط الله وَسخط النَّاس فَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من أَسخط الله فِي رضى النَّاس سخط الله عَلَيْهِ وأسخط عَلَيْهِ من أرضاه فِي سخطه وَمن أرْضى الله فِي سخط النَّاس ﵁ وأرضى عَنهُ من أسخطه فِي رِضَاهُ حَتَّى يزينه ويزين عمله وَقَوله فِي عينه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ
فَوَائِد فقهية تكمل مَقْصُود الْموضع فِي الْجُمْلَة

2 / 150