657

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الله فَلَا يَقع أحد فِي حُدُود الله حَتَّى يكْشف السّتْر وَالَّذِي يَدْعُو من فوقم واعظ ربه ﷿
الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة من التَّرْغِيب الْمَرْوِيّ فِي إِقَامَة الْحُدُود أَمْرَانِ
أَحدهمَا تَأْكِيد الْأَمر بهَا باستواء الْقَرِيب والبعيد فِيهَا فَعَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁
قَالَ قَالَ ﷺ أقِيمُوا حُدُود الله فِي الْقَرِيب والبعيد وَلَا تأخذكم فِي الله لومة لائم رَوَاهُ ابْن ماجة
الثَّانِي تَعْجِيل ثَمَرَة السياسة بهَا خُصُوصا وعموما فَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لحد يُقَام فِي الأَرْض خير لأهل الأَرْض من أَن يمطروا ثَلَاثِينَ صباحا رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَلَفظه قَالَ رَسُول الله ﷺ حد يعْمل بِهِ فِي الأَرْض خير لأهل الأَرْض من أَن يمطروا أَرْبَعِينَ صباحا
الْمَسْأَلَة الثَّالِثَة المداهنة فِي إِقَامَة الْحُدُود عَائِدَة بنقيض مصلحتها من حُلُول النقمَة بهَا عَاجلا فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عَائِشَة ﵂ أَن قُريْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْن المخزومية الَّتِي سرقت فَقَالُوا من يكلم فِيهَا رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالُوا وَمن يجترئ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَة حب النَّبِي ﷺ فَكَلمهُ أُسَامَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ يَا أُسَامَة أَتَشفع فِي حد من حُدُود الله

2 / 148