656

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الْوَاجِب الثَّالِث
إِقَامَة الْحُدُود
وَفِيه مسَائِل
الْمَسْأَلَة الأولى من الْوَارِد فِي التَّرْهِيب من مواقعة الْحُدُود وانتهاك الْمَحَارِم أَمْرَانِ
أَحدهمَا غيرَة الله تَعَالَى عَلَيْهَا فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَن الله يغار وغيرة الله أَن يَأْتِي العَبْد الْمُؤمن مَا حرم الله عَلَيْهِ
الثَّانِي مصير الْعَمَل الصَّالح بذلك كالهباء المنثور فَعَن ثَوْبَان ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ لأعلمن أَقْوَامًا من أمتِي يأْتونَ يَوْم الْقِيَامَة بأعمال أَمْثَال جبال تهَامَة بَيْضَاء فيجعلها الله هباء منثورا قَالَ ثَوْبَان ﵁ يَا رَسُول الله صفهم لنا لِئَلَّا نَكُون مِنْهُم وَنحن لَا نعلم قَالَ أما أَنهم من إخْوَانكُمْ وَمن جلدتكم وَيَأْخُذُونَ من اللَّيْل كَمَا تأخذون وَلَكنهُمْ أَقوام إِذا خلوا بمحارم الله انتهكوها رَوَاهُ ابْن ماجة قَالَ الْمُنْذِرِيّ وَرُوَاته ثقاة
تَمْثِيل روى التِّرْمِذِيّ عَن النواس بن سمْعَان ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَن الله ضرب مثلا صراطا مُسْتَقِيمًا على كنفي الصِّرَاط أَي جانبيه داران لَهما أَبْوَاب مفتحة على الْأَبْوَاب سور وداع يَدْعُو على رَأس السراط وَالله يَدْعُو إِلَى دَار السَّلَام وَيهْدِي من يَشَاء إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم والأبواب الَّتِي على كنفي الصِّرَاط حُدُود

2 / 147