617

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

والمطالب الصَّوَاب أَن تجاهدهم بِالزِّيَادَةِ فِي فضائلك والتقدم بمناصحته والترفع عَن قَصدهَا فَإِن المنافسين لفضل مَا بَيْنك وَبينهمْ كثير والمتعالين عَنْك عَددهمْ جم غفير الْمُقَابلَة الثَّانِيَة
اصطناعه لمن ضادهم وطهر عَلَيْهِم من يَحْرُسهُ مِنْهُم ويكفيه مُؤنَة الِانْتِصَار لَهُ مَعَ رميهم بأشكالهم وقرع بَعضهم بِبَعْض
قلت وعَلى شَرط أَن يكون ذَلِك بِمَا لَا تبعة فِيهِ وفاءا بالتقوى الَّتِي هِيَ ملاك الشَّأْن كُله كَمَا تقدم
الْمُقَابلَة الثَّالِثَة
إغضاؤه عَنْهُم كرما وصفحا فَفِي العهود اليونانية تلق فرائطهم بِحسن الْإِقَالَة وَسُوء قَوْلهم بكرم الْعَفو وخلهم وَمَا خامر قُلُوبهم من الحسائف فَإِن تسلط الْجَاهِل على نَفسه فِيمَا قصر عَنهُ أضرّ من سوء ظفر أعدائه بِهِ
قلت وَفِي مَعْنَاهُ قيل
(لن يبلغ الْأَعْدَاء من جَاهِل ... مَا يبلغ الْجَاهِل من نَفسه)
الْمُقَابلَة الرَّابِعَة
أَخذ حَاشِيَته بإنصاف النَّاس وتخطي الْعدْل فيهم إِلَى الْفضل

2 / 108