616

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

المدارة الثَّالِثَة
إعلامهم بأنك لَا تتصرف إِلَّا بِإِذن السُّلْطَان ومشورته فِيمَا دق وَجل
قَالَ العهود مكن فِي نُفُوسهم أَنَّك لَا تعْمل إِلَّا مَا رَآهُ وَلَا تُؤثر إِلَّا مَا رضيه وَإِن لَك مِنْهُ منزلَة من زادك عَنْهَا فقد أخطر بك وَأَن قبُولهَا يزري على اختيارك
المدارة الرَّابِعَة
كفايتهم كَثْرَة التَّرَدُّد عَلَيْهِ بإحالتهم على السُّلْطَان فِي اسْتِيفَاء مطالبهم تَعْظِيمًا لمقامه وليأخذ سَائِر الْأَوْلِيَاء مِنْهُ بحظ فَفِي العهود احذر انضباب هَذِه الْجَمَاعَة عَلَيْك وإخلالها بمرادها مؤد أَن للْملك اعْتِمَادًا على قيامك بأمرها ووضعها إياك من قلوبها بِحَيْثُ لَا يؤثره الْملك فَإِنَّهُ ينْبت للْملك فِي قلبه سوء الظَّن بك وَفَسَاد النِّيَّة
المدارة الخانسة
كتم الْأَسْرَار السُّلْطَانِيَّة عَنْهُم وَلَو تناهوا فِي الرّفْعَة وَالْجَلالَة فَفِي العهود لَا تفش لأحد وَإِن عظم قدره لديك سر الْملك وَاجعَل قَلْبك قبرا لَهُ وَإِن كثرت عَلَيْك أسراره أثبتها بخطك بترجمة اخترعتها لَا يعرفهَا سواك وتصفحها فِي كل أوقاتك
الطَّبَقَة الثَّانِيَة
المتطلعون إِلَى مَنْزِلَته
وَله مَعَهم فِي التحفظات والسياسات مقابلات جمة
الْمُقَابلَة الأولى
استكثاره من الْعَمَل بِمُقْتَضى الْفَضَائِل المرغمة لأنف المنافس

2 / 107