458

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

قلت من الإمتحان بِحَسب السُّلْطَان فَمن دونه قَول بَعضهم أردْت أَن تواخي رجلا فأغضبه ثمَّ دس عَلَيْهِ من يسْأَله عَنْك وَعَن أسرارك فَإِن خيرا تكلم وكتم أسرارك فأصحبه
الْمَسْأَلَة الْعَاشِرَة من الْمَنْقُول فِي الْوَصِيَّة بِحِفْظ سر السُّلْطَان وعقوبة من إفشاء حكايتان
الْحِكَايَة الأولى قَالَ الْعُتْبِي أسر مُعَاوِيَة إِلَى عُثْمَان بن عَتبه حَدِيثا قَالَ عُثْمَان فَقلت لأبي أَن أَمِير الْمُؤمنِينَ أسر إِلَيّ حَدِيثا افأحدثك بِهِ قَالَ لَا قلت وَلم قَالَ لِأَنَّهُ من كتم حَدِيثا كَانَ الْخِيَار لَهُ وَمن أظهره كَانَ الْخِيَار عَلَيْهِ فَلَا تجْعَل نَفسك مَمْلُوكا بعد أَن كنت مَالِكًا قلت أَيَدْخُلُ هَذَا بَين الرجل وَبَين أَبِيه قَالَ نعم وَلَكِن أكره أَن تذلل لسَانك بإفشاء السِّرّ قَالَ فَحدثت بِهِ مُعَاوِيَة فَقَالَ أعتقك أخي من رق الْخَطَأ
الْحِكَايَة الثَّانِيَة كَانَ لعُثْمَان ﵁ كَاتب يُقَال لَهُ حمدَان فاشتكى عُثْمَان فَقَالَ أكتب الْعَهْد من بعدِي لعبد الرَّحْمَن

1 / 497