701

توقدون ) (1).

ومنه تسخير الدواب والأنعام للركوب ، والزينة ، وحمل الأثقال ( أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون* وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ) (2)، ( والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون* ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون* وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرؤف رحيم* والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ) (3).

ومنه تسخير النسوان والجواري للنسل ، والتوليد ( نساؤكم حرث لكم ) (4).

وأوسطها : التسخير الطبيعي : وهو تسخير جنود القوى النباتية ، ومواضعها له ، للتغذية ، والتنمية ، والتوليد ، والجذب ، والإمساك ، والهضم ، والدفع ، والتصوير ، والتشكيل.

وأعلاها : التسخير النفساني : وهو تسخير الحواس ، وهو على صنفين : صنف من عالم الشهادة ، وصنف من عالم الغيب.

أما الأول ، فلا يستطيعون له خلافا ، ولا عليه تمردا ، فإذا أمر العين بالانفتاح انفتحت ، وإذا أمر اللسان بالتكلم وجزم الحكم به ، تكلم ، وإذا أمر الرجل بالحركة تحركت، وكذا سائر الأعضاء الظاهرة.

Bogga 294