Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
عين اليقين
Al-Fayd al-Kashani (d. 1091 / 1680)عين اليقين
وذلك لوحدتها الجمعية الكاملة التي حصلت لها عند ذلك ، التي هي ظل للوحدة الإلهية ، بل هي هي بعينها من وجه ؛ لفناء النفس حينئذ في الحق ، كذا أفاد أستاذنا (1) دام ظله .
الإنسان إذا بلغ إلى هذا المقام يتصرف في الملك والملكوت ، وتطيعه الموجودات كلها ، بل تصير كلها أجزاء لذاته ، وتكون قوية سارية في الجميع ، كما أشار إليه مولانا الباقر عليه السلام ، في حديث الأرواح ، بقوله : «فبروح القدس عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى» (2)؛ وذلك لأنه لم يوجد في الممكنات ما هو أشرف من العقل ، ولا ما هو أخس من المادة العنصرية ، وهما حاشيتا الوجود ، وقد وجدتا جميعا في الإنسان الكامل.
ومراتب الوجود متواصلة ، لا ثلمة فيها ، فالإنسان بوحدته كل العالم ، فهو كتاب مشتمل على معاني كل ما في الموجود ، ومن هنا قيل :
ليس على الله بمستنكر
أن يجمع العالم في واحد (3)
وقال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام :
دواؤك فيك وما تشعر
وداؤك منك وما تبصر
Bogga 288