وفي كل واحد من جنبيه تسعة أضلاع ، وفي وقصته (1) ثمانية ، وفي رأسه ستة وثلاثون عظما ، وفي فيه ثمانية وعشرون ، أو اثنان وثلاثون» (2). انتهى كلامه صلوات الله عليه وسلامه.
هذا ما يهتدي إليه الإنسان من تشريح الأعضاء ، ومنافعها ، وما لا يهتدي إليه من المنافع أكثر ، فتبارك الذي أحسن كل شيء خلقه ، وبدأ خلق الإنسان من طين ، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ، ثم سواه ونفخ فيه من روحه ، وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون.
Bogga 210