Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
عين اليقين
Al-Fayd al-Kashani (d. 1091 / 1680)عين اليقين
إلى سماء الدنيا ، فيما أظن ، فيلقيه إلى السحاب ، والسحاب بمنزلة الغربال ، ثم يوحي الله إلى الريح أن اطحنيه ، وأذيبيه ذوبان الماء ، ثم انطلقي به إلى موضع كذا وكذا ، فأمطري عليهم ، ليكون كذا وكذا عبابا ، وغير ذلك ، فتقطر عليهم على النحو الذي يأمرها به ، فليس من قطرة تقطر إلا ومعها ملك حتى يضعها موضعها ، ولم ينزل من السماء قطرة من مطر إلا بعدد معدود ، ووزن معلوم إلا ما كان من يوم طوفان على عهد نوح ، فإنه نزل بماء منهمر ، بلا وزن وعدد» (1).
وعنه عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله : «إن الله تعالى جعل السحاب غرابيل للمطر ، حتى (2) يذيب البرد حتى يصير ماء لكيلا يضر شيئا يصيبه ، فالذي ترون فيه من البرد والصواعق نقمة من الله تعالى يصيب بها من يشاء من عباده ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تشيروا إلى المطر ، ولا إلى الهلال ، فإن الله يكره ذلك» (3).
وهذا الكلام يحتمل معنيين :
أحدهما : الإشارة باليد.
والثاني : الإشارة إلى كيفية حدوثهما ، فإن ذلك يضر باعتقاد العامة ، وهو أقرب ، ويشهد له قوله عز وجل : ( يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) (4).
Bogga 99