شواهد وحدانيته ، ونفي الشريك عنه ، والضد والند ، جل جلاله.
كما قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : «بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له ، وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له ، وبمضادته بين الأشياء عرف أن لا ضد له ، وبمقارنته بين الأشياء عرف أن لا قرين له» ، إلى أن قال : «ففرق بين قبل وبعد ، ليعلم أن لا قبل له ولا بعد ، شاهدة بغرائزها أن لا غريزة لمغرزها ، مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها ، حجب بعضها عن بعض ؛ ليعلم أن لا حجاب بينه وبين خلقه». الحديث (1).
وقال بعض الحكماء في هذا المعنى ، وهو يصف النرجس :
عيون في جفوف في فنون
بدت فأجاد صنعتها المليك
* فصل
لكل مخلوق سوى الإنسان حظ من بعض الأسماء ، دون الكل ، كحظ الملائكة من اسم السبوح ، والقدوس ، ولذلك قالوا : ( نحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) (3).
Bogga 374