372

The Religious Recommendations and Sacred Inspirations

الوصايا النصائح الدينية والنفحات القدسية

Gobollada
Ciraaq

============================================================

وكان إذا صلى في بيته قال لأهله: تحدثوا فلست أسمع حديثكم .

وكان يحبى بن زياد(1) في الصلاة كأنه يخاطب رجلا .

ولقد خرجت أرواح بعض العلماء فهمأ لما يتلون من كلام ربهم عزوجل: روي أن زرارة بن أوفي(2) صلى بهم الفجر، فقرأ : { يا ايها المدتر) فلما قرأ : فإذا تقر في الناقور * قذلك يومثذ يوم عسير (3) خرميتا .

وعن ابن عمر رضي الله عنه أنه رئي يصلي ويرجح ويتاوه حتى لورآه من يجهله لقال : أصيب الرجل، وذلك عند قراءته : { فإذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين)(2) .

وقال عبدالله بن واقد : "رأيت ابن عمر رضي الله عنه يصلي معلولا" وعن ابراهيم أنه كان إذا سمع القاريء يقرا : ( إذا السماء آنشقت}(5) اضطرب حتى تضطرب أوصاله . وحق له آن يلتزق قلبه لما يتلو من وعد سيده ووعيده، لأنه عبد ذليل مذنب، بين يدي رب جليل محسن ولقد رأينا الملوك لا يأذنون للدخول عليهم ، ولا يمكن من مخاطبتهم كل أهل مملكتهم، ولا يجتريء أن يطلب ذلك منهم الا من له عندهم القدر العظيم . ولكن الملك الأعلى بمنه أذن لكل عبد : رفيعهم ووضيعهم، عاصيهم ومطيعهم آن يناجوه، بل أمرهم بذلك، وأخبر آنه يغضب على من لا يفعل ذلك فإذا كان العبد العاصي مثله يائس من مناجاة الملوك المربوبين فينبغي له أن (1) هو : يى بن زياد بن عبد الرحن أبو سفيان الشقفي، يروي عن سعيد بن آي بردة . كان مسع صلاحه لا يحتج به إذا انفرد في الرواية . (ميزان الاعتدال 4 /377) .

(4) أنظر : (صفة الصفوة 152/3) (3) سورة : المدثر، آية: 9،8.

(4) سورة : الفرقان، آية : 13 .

(5) سورة : الانشقاق، آية : 1.

Bogga 372