371

The Religious Recommendations and Sacred Inspirations

الوصايا النصائح الدينية والنفحات القدسية

Gobollada
Ciraaq

============================================================

يصليها، فتان صلاة أخرى وهو ميت أو مريض آو مغلوب عنها.

وكان إين مسعود (1) إذا قام في الصلاة كأنه ثوب ملقي . وكان زاذان (2) في الصلاة كأنه خشبة . وكان عيسى بن عقبة إذا ركع وقع العصافير على ظهره ما تحسبه إلا جذم حائط . وكان الصديق رضي الله عنه في الصلاة كأنه عود . وكان الزبير رضي الله عنه .... (3) فلو لم يخشع إلا أنه بعين الله بين يديه، ينظر إليه كيف يؤدي ما أمره الحق لحق له يستحي ويخشع قال عكرمة في قوله تعالى : (الذي يراك حين تقوم. وتقلبك في الساجدين } (4) . قال قتادة : ركوعه وده وجاوس وانما يخرجك عن الخشوع حديث النفس بالدنيا، وتركك إحضار العقل للفهم، ولقد بلغ بقوم تعلق قلوبهم بالله عز وجل في الصلاة أن ذهلوا عن الدنيا، حتى ما يكادون أن يعقلوا كثيرا من حوادث الدنيا المفزعة للنيام فضلا عن أهل اليقظة شغلا بمن له المال والجلال والعزة وحده .

وذكر عن مسلم بن يسار(5) أنه كان يصلي في المسجد، فسقطت اسطوانة، ففزع الناس وقاموا، فلم يلتفت حتى قضي صلاته.

ووقع الحريق في بيته ففزع الناس وهو قائم يصلي حتى أطفأوها، فلما انصرفت قالت أم ولده : وقع الحريق في بيتي ففزع الناس حتى أطفأوه وأنت قائم تصلي لا تلتفت. قال : ما علمت بها: (1) وعبد الله بن مسعود (2) زاذان : يغلب انه أبو عمر الكندي الكوفي وليس هو يحى القتات، فالأول عرفت تويته على يد ابن مسعود . أما الثاني فله مناكير وليس بثقة عند أهل الحديث . (ومنهم المحاسبي أنظر: (ميزان الإعتدال 63/2 ، 586/4) (3) مكان النقط : مطموس في الأصل: (4) سورة : الشعراء، آية: 218، 219.

5) فقيه من رجال الحديث، وكان مفتي البصرة، توفي سنة 108ه. انظر: (تهذيب التهذيب 140/10، حلية الأولياء 290/2) .

Bogga 371