============================================================
في الغفران أي : في رحمة الله تعالى، وبالقياس إليها:- كاللمم بفتح أوليه، أي: صغائر الذنوب، من غير تفاوت. أي: فكما لا يستبعد غفران الصغائر لا يستبعد غفران الكبائر. قال الله تعالى: ورحمتي وسعت كل شي(1). وحينثذ فيجوز آن يعاقب عليها ويجوز آن يعفو عنها بتوبة وبدونها.
ثم أخذ الناظم - رضي الله عنه - يشير إلى قوة رجائه في الله تعالى، فقال :- (1) سورة الأعراف - الآية 156.
99
Bogga 551