============================================================
1560" لعل رخمة ربيحين يقسمها تأتىعل حسبا لعضيان فوالقسم لعل رحمة ربي حين يقسمها على العصاة وأرباب الذنوب.
أي: تجيء:- على حسب العصيان أي : على قدره - قلة وكثرة - لارجو منها لكثرة ذنويي لكثرة ذنوبي الحظ الأوفر، والنصيب الأكثر(1):- في القسم جمع قسمة بمعنى : "القسم،، مصدر: قسم الشيء أقساما.
(1) وهذا من باب حسن الظن بالله تعالى وسعة رحمته سبحانه، لا كما قال أحدهم أنه ل يشجع على المعصية! فانظر يا اخي إلى سوء الظن عند هؤلاء المتعالمين، وشدة كذبهم ل وجرأتهم على الانتقاص من مقام الرجال لسوء فهمهم ونتن تفكيرهم وقساوة قلوبهم ومليها بالحقد والنفاق، وحسبنا الله ونعم الوكيل. نسأل الله سبحانه السلامة والعافية بجاه مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
998
Bogga 552