Al-Umda fi Sharh al-Burda
العمدة فى شرح البردة
============================================================
خير ملتزم لانجاز ما أملته فيه.
حضرة أهل الوداد، ويسر لنا محبة حبيبه وصفيه، وأصحابه الطاهرين الأمجاد. وبالمقابل فان كل جناب يتعلق به من المخلوقات غير جناب سيد البريات - سيدي وقرة عيني وسيد الكائنات-، كل من تعلق بغيره لا بد تعتريه الهموم والأنكاد، ويغلبه الغموم والأضداد.
هذا.. وقد خمس بعض الصالحين تلك الأبيات من قصيدة سيدي البوصيري؛ فقال لا فض هو الذي يبلغ المأمول راجيه ويدرك الفوز من أضحى يدانيه وهو المؤمن من خاف جانيه حاشاه أن يحرم الراجي أمانيه أو يرجع الجار منه غير محترم فمدحه ذدت عن قلبي جوائحه ورحت فائز بيع فيه رابح فلست انفك غاديه ورائحه ومنذ ألزمت أفكاري مدائحه وجدته لخلاصي خير ملتزم فاللهم يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين اشهد أننا نحب هذا الرسول الكريم وإن لم نكن صادقين في محبتنا مقصرين في اتباعنا لنبينا، جامعين للسيئات، مقلين من الحسنات، غافلين عن حساب يوم الميقات؛ فقد دخلنا تحت لوائه الكريم، وتشفعنا إليك يا ربنا بصاحب الخلق العظيم، واستنصرنا بجنابه عند حلول الخطب الجسيم. . ولن يضيق رسول الله جاهك بي، إذا الكريم تجلى باسم منتقم، فصلاة وسلاما عليك يا سيدي يا سيد الكونين وويا قرة كل عين، عليك وعلى آلك المطهرين، وصحبك الأكرمين ، وكل من تبعك بإحسان إلى ل يوم الدين صلاة تشفع لي بها يا سيدي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، آمين آمين آمين، لا أرضى بواحدة حتى أضيف إليها ألف آمينا.
148
Bogga 523