496

Al-Umda fi Sharh al-Burda

العمدة فى شرح البردة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرهالم يفد مكبول وأجازه عليها ببردته التي بيعت بعد موته من معاوضة بعشرة آلاف دينار بعد أن طلبها منهم في حياته بعشرة آلاف درهم، وقال: ما كنت لأوثر بثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو البردة التي قد وليها الملوك إلى زماننا هذا (1)، أو هي الآن عند ملك الروم عثمان خان بن مصطفى خان .

وهذا القسم (4) ينقسم إلى واجب ومندوب، ومذموم. فما ترتب عليه مفسدة دينية أودنيوية كمدح أبناء الدنيا لقصد استجلاب ما في أيديهم من الحطام الفاني، والتقرب إليهم واستمالة قلوبهم، ونفوذ الكلمة عندهم، مع المبالغة في أوصافهم بما يقود إلى الكذب، ويجر إلى الباطل، وكالتغزل في المرد والنساء على وجه التعيين ، وعليه قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "احثوا التراب في وجوه المداحين" (3).

البيهقي - الجزء الخامس حباب ما جاء في قدوم كعب بن زهير على النبي صلى الله عليه وآله ال وسلم بعد ما رجع إلى المدينة زمن الفتح.

(1) أي: زمانه هو رضي الله عنه 973 هجرية، وهي الآن - على ما هو مشهور - لا تزال في تركيا في متحف يضم آثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

(2) أي: المحمود من الشعر.

(3) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (احثوا في وجوه المداحين التراب). الحديث رواه مسلم في صحيحه - الجزء الرابع - 53 - كتاب الزهد والرقائق. 14 - باب النهي عن المدح اذا كان فيه إفراط، وخيف منه فتنة على الممدوح. الحديث رقم: 68 - (3002)، والامام أحمد في المسند - المجلد السادس. تابع مسند الأنصاريين. من حديث المقداد بن الاسود رضي الله عنه. وأبو داود، وغيرهم: عن المقداد بن الأسود مرفوعا، وكان هو) 941

Bogga 496