495

Al-Umda fi Sharh al-Burda

العمدة فى شرح البردة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

والشعر كلام موزون مقفى قصدا ولعدم قصد الوزن والتقفية لم يكن - نحو قوله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب9 - من الشعر في شيء.

قال الله تعالى: وما علمناه الشعر وما ينبغي له(1).

والخدم لهم أيضأ. جمع خدمة وهو ما يسديه الشخص لغيره على وجه التعظيم، ولا يكون إلا من الأدنى للأعلى.

هذا وقد ذكر الفقهاء أن الاشتغال بالشعر على أقسام: ممدوح، ومذموم، ومباح.

فالممدوح: ما كان باعثا على الخير، ومرغبا في الفضائل، ومرغما للكفرة والفسقة الأراذل. ولذا كان صلى الله عليه وآله وسلم يسمع أشعار الصحابة كحسان وغيره، ال وسمع أيضا قصيدة كعب بن زهير (2) التي مطلعها: (1) سورة يسن- الآية 19.

(2) كعب بن زهير بن أبي سلمى المازني، شاعر عالي الطبقة، كان ممن اشتهر في الجاهلية، ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأقام يشبب بنساء المسلمين، فهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه، فجاء كعب: مستأمنا، وقد أسلم، وأنشد لاميته المشهورة التي مطلعها: "بانت سعاد فقلبي اليوم متبول" فعفا النبي صلى الله عليه وآله ال و سلم عنه، وخلع عليه بردته ، وهو من أعرق الناس في الشعر، أبوه: زهير بن أبي سلمى، وآخوه : بجير، وابنه: عقبة، وحفيده: العوام. كلهم شعراء. وقد ككثر مخمسوهذه القصيدة المباركة، ومشطروها، ومعارضوها، وشراحها. انظر: دلائل النبوة للامام) 820

Bogga 495